خليل الصفدي

43

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

وبروحي هيفاء أعطافها نش * وى تهادى كأنها خوط بأنه فهي بدر من تحته غصن بان * وكثيب من فوقه خيزرانه تلبس الحسن فوق قمصانها ثو * با وتكساه حلّة عريانه ينبت الورد والشّقيق بخدّي * ها لنا من قوامها ريحانه وترينا باللحظ نرجسة الأح * داق والثغر باسما أقحوانه فبلثمي والضمّ من خدّها والن * هد أجني التفّاح والرّمّانه ومنه أيضا : قد حجبوا البيض ببيض الصفاح * ومنعوا السّمر بسمر الرماح وأطبقوا أصداف أسجافهم * فما ترى شمس الصباح الصّباح منها : يثبت تأليف الهوى حسنها * وقدّها للصبر إن ماح ماح وطرفها مسكرة خمره * إذا أديرت وهو يا صاح صاح أمدّ قلبي نحو كاساتها * رشفا إذا مدّت إلى الراح راح واضحها موضح عذري فما * يلومني فيها إذا لاح لاح قلت : هذا النوع « 1 » بديع يوهم أنه توكيد في الظاهر وهو في الباطن غير توكيد ، ومثل هذا ما أنشدنيه لنفسه إجازة القاضي زين الدين عمر ابن الوردي وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى : تعشقت أحوى لي إليه « 2 » وسائل * وإصلاح أحوالي لديه لديه أمرّ به مستعطفا متلطّفا * فيثقل تسليمي عليه عليه فلا كان واش كدّر الصفو بيننا * وبغّض تحبيبي إليه إليه ولابن نفادة قصيدة ذات أربع قواف وهي :

--> ( 1 ) ت : نوع . ( 2 ) ت : ما إليه .